ما هي السياحة العلاجية ؟

وفقاً للتعاريف الدولية، فإن الرحلة التي يسافر فيها الشخص أو الأشخاص من مكان إقامته إلى بلد آخر بهدف تلقي العلاج تسمى بالسياحة العلاجية. 

تسمى التأشيرة التي يتم منحها للمسافر بقصد السياحة العلاجية، تأشيرة علاجية. لقد تحولت السياحة العلاجية اليوم إلى واحدة من أكثر قطاعات العمل ربحية في العالم، وهي تشمل مختلف أنواع وطرق العلاج بما في ذلك الطرق العلاجية الطبية الحديثة، والطب التقليدي، والعلاج بالمياه المعدنية وحتى العلاج بالأزهار. 

تعتبر إيران واحدة من البلدان الجميلة والمستقبلة للسياح، وقد تحولت إلى وجهة استثنائية للكثير من سكان البلدان الأخرى بسبب التاريخ الطبي اللامع، والمعالم الأثرية والتاريخية الفريدة، والتنوع القومي والجغرافي الخاص، ووجود المراكز الطبية المشهورة والمتطورة.

 لقد تحولت السياحة العلاجية في إيران خلال العقد الأخير من الزمن إلى واحدة من الصناعات المزدهرة، إذ يسافر عدد كبير من الأشخاص سنوياً إلى إيران بغرض الترفيه، والدراسة، والعلاج. إحدى الأنواع الرائجة للسياحة، تحمل اسم السياحة الصحية أو العلاجية، حيث سنتناول في هذا المقال تعريف هذا النوع ومكانة إيران في السياحة العلاجية. 

أهداف السياحة العلاجية في إيران: 

ما هي أنسب المدن للسياحة العلاجية في إيران؟ 

مشهد: بعد سقوط صدام حسين، وزيادة عدد الزوار العراقيين لمشهد، أصبحت هذه المدينة أول مدينة للسياحة العلاجية في إيران، لأن الزوار العراقيين أدركوا أنهم إلى جانب الزيارة الدينية، بإمكانهم الاستفادة من الخدمات العلاجية والعيادات المتطورة في مدينة مشهد. 

طهران: إن طهران هي مدينة أخرى في إيران تجذب عدد كبير من قاصدي السياحة العلاجية من دول المنطقة  وأوروبا، من خلال احتوائها عدد لا يحصى من مراكز العلاج والعيادات التخصصية المتطورة. 

شيراز: من خلال هجرة الكثير من مواطني شيراز إلى دول مجاورة مثل سلطنة عمان والإمارات، فقد أدى ذلك لتزايد تردد مواطني هذه البلدان إلى شيراز، الذين يقصدون هذه المدينة الجميلة لأغراض علاجية. 

الاهواز: العراقيون هم أكثر المسافرين إلى الأهواز للأهداف العلاجية، وإن سبب انضمام هذه المدينة إلى رواد مجال السياحة العلاجية، هو لغتها وثقافتها المشتركة مع العراق والدول العربية. ولهذا السبب يختار معظم المواطنين العراقيين والعرب هذه المدينة لتلقي العلاج من أمراضهم.