DalilIran Logo

من يسيطر على سوق العملة في ايران؟

Calendar Icon

2020/10/18

Clock Icon

09:54

من يسيطر على سوق العملة في ايران؟

أفاد فريق دليل ايران أن البنك المركزي الإيراني سمح للصرافين والوسطاء الماليين بشراء 500 ألف دولار يومياً من مزاد العملة، وهنا نسأل: من يسيطر على سوق العملة في ايران. 

وبحسب تقرير  موقع Banker الايراني، قال الخبير الاقتصادي البارز كامران نادري عن الإجراءات الأخيرة للبنك المركزي من أجل السيطرة على سعر صرف الدولار في السوق :

* إذا كان في العرض على شكل عرض للأوراق النقدية، فيمكن أن يكون فعالًا إلى حد ما على أسعار الصرف في السوق المالية ، ولكن إذا كان على شكل  تحويل للعملات فإن تأثيرها أقل.

لدينا نوعان من الطلب:

1- الطلب على الأوراق النقدية، والتي يستخدمها المسافرون والمرضى والتجار والطلاب في الغالب
2- الحوالات المالية.

 

الضغوط السياسية الداخلية لا تسمح بارتفاع أسعار الفائدة

فيما يتعلق بالسيطرة على أسعار صرف الدولار قال:
1- السيطرة على سعر الدولار في سوق العمل ليست بالأمر السهل في ظل العقوبات.

2- الظروف الداخلية لا تسمح للبنك المركزي بالمناورة، عندما لا يمكنك إدخال عملات أجنبية من الصادرات غير النفطية.

3- لا يمكنك رفع أسعار الفائدة بسبب الضغوط السياسية الداخلية. وطرح الحلول التالية:
*  يجب زيادة أسعار الفائدة في البنوك الايرانية

* يجب إجبار المصدرين غير النفطيين وإقناعهم بإعادة واردات عملة التصدير

وتابع: عندما لا يتم إرجاع عملة التصدير، فما الذي يمكن عمله مع وجود العديد من المشاكل لدى الحكومة مثل عجز الموازنة الحكومية، اختلال توازن البنوك، نمو السيولة وغيرها ؟

وأشار إلى الخلاف بين سوق الأسهم والبنك المركزي: عندما يريد البنك المركزي رفع أسعار الفائدة بنسبة واحد في المائة، تتهم جميع البورصات البنك المركزي بانهيار أسعار الأسهم

 

مشتروا العملات الذهبية والدولار هم أصحاب الدخل الكبير

 

أضاف السيد نادي عن مشتري السبائك الذهبية بقيمة 16 مليون تومان والدولار بقيمة 32 ألف تومان: يتردد معظم الناس في الاحتفاظ بالريال ويميلون إلى تحويل أصولهم بالريال إلى أصول أخرى (قطع أجنبي).

وقال: سوف نصل إلى نقطة حيث لن يتمكن أحد من شراء الأصول الرأسمالية مثل الذهب والسيارات والعملات والسكة الذهبية سوى أصحاب الدخل الكبير، عندما نصل إلى هذه النقطة ، نصبح فنزويلا بلا شك.

وأكمل : عندما تنخفض قيمة الريال (التومان) وتكون توقعات التضخم عالية جدًا ، فلا أحد يريد الاحتفاظ بالعملة الايرانية.

وقال السيد نادري في حديثة مؤكداً :الحل الأكثر أهمية الذي يستغرق وقتًا لإظهار تأثيره هو زيادة أسعار الفائدة.

الحل الثاني ، الذي نصح به الاقتصاديون الحكومة مرارًا وتكرارًا ، هو بيع السندات. مشكلتنا الرئيسية هي أسعار الفائدة ، فالحكومة لا تستطيع بيع سنداتها لأنها غير مستعدة لدفع أسعار فائدة عالية.

لذلك ، إذا تم حل مشكلة سعر الفائدة، فسيتم حل ثلاثة مشاكل: الأولى بيع السندات الحكومية ، والأخرى زيادة السيولة ، والثالثة زيادة رغبة الناس في الاحتفاظ بالريال، كل هذا يمكن أن يقلل من حدة التضخم في الاقتصاد.       

ترجمة و تلخيص: دليل ايران

تابعونا على الفيسبوك

صفحة سعر التومان