مؤشر بورصة طهران يغلق قرب 8.1 مليون نقطة بعد تراجع مكاسبه
اخبار
/
مؤشر بورصة طهران يغلق قرب 8.1 مليون نقطة بعد تراجع مكاسبه
مؤشر بورصة طهران يغلق قرب 8.1 مليون نقطة بعد تراجع مكاسبه
مؤشر بورصة طهران يغلق قرب 8.1 مليون نقطة بعد تراجع مكاسبه
منبع:
8 11 2026

أغلق مؤشر بورصة طهران جلسة الأحد 8 نوفمبر 2026 عند 8,089,988 نقطة، بارتفاع قدره 6,372 نقطة، أي 0.08% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة. وكانت الجلسة قد بدأت بصعود قوي دفع المؤشر إلى ما يقارب 8.23 مليون نقطة، قبل أن تؤدي زيادة عروض البيع إلى تقلّص معظم المكاسب الصباحية.

من صعود صباحي قوي إلى مكاسب محدودة

زاد الطلب في بداية الجلسة على أسهم شركات كبيرة ومتوسطة، فبلغ المؤشر العام 8,229,984 نقطة، وهو أعلى مستوى سجّله خلال اليوم. لكن عروض البيع ازدادت لاحقاً، فتراجع المؤشر تدريجياً وأنهى الجلسة على بُعد نحو 140 ألف نقطة من ذروته. وبذلك بقي الإغلاق أعلى بقليل من إغلاق الجلسة السابقة.

وسجّل المؤشر متساوي الأوزان، الذي يعطي أسهم الشركات الوزن نفسه بصرف النظر عن حجمها، ارتفاعاً طفيفاً بلغ 162 نقطة، أي 0.01%، ليغلق عند 2,259,881 نقطة. وتقلّصت مكاسبه الصباحية أيضاً، ما يشير إلى أن ضغط البيع طال أسهماً من أحجام مختلفة.

تباين بين السوقين الأولى والثانية

تراجع مؤشر السوق الأولى في بورصة طهران بنسبة 0.03% إلى نحو 6.62 ملايين نقطة، بينما ارتفع مؤشر السوق الثانية بنسبة 0.38% إلى نحو 14.15 مليون نقطة. كما انخفض مؤشر الأسهم الحرة التداول بنسبة 0.18%، إلى نحو 10.05 ملايين نقطة.

وكان سهم شركة الصناعات الوطنية للنحاس الإيراني، المتداول بالرمز «فملی»، أكبر مصدر للضغط على المؤشر العام، إذ خفّضه بنحو 32,810 نقاط. وفي المقابل، ساهم سهما «فارس» و«فولاد» في دعمه بنحو 17,261 نقطة و8,684 نقطة على التوالي.

وشهدت بورصة طهران نحو 1.14 مليون صفقة بقيمة إجمالية بلغت 46.3 تريليون تومان إيراني، وبلغ حجم التداول نحو 55.5 مليار سهم وورقة مالية.

ماذا حدث في سوق فرابورس إيران؟

في فرابورس إيران، وهي سوق مالية منفصلة عن بورصة طهران، ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.21% إلى 68,107 نقاط. في المقابل، انخفض المؤشر متساوي الأوزان بنسبة 0.01% إلى 423,671 نقطة، ما يعكس تفاوت أداء الأسهم. وتراجع مؤشر السوق الأولى بنسبة 0.15%، بينما ارتفع مؤشر السوق الثانية بنسبة 0.26%.

وبلغت قيمة التداولات في فرابورس نحو 40.6 تريليون تومان إيراني، عبر نحو 967 ألف صفقة شملت 19.46 مليار سهم وورقة مالية.

كيف نقرأ نتيجة الجلسة؟

يبيّن الفرق بين ذروة المؤشر وإغلاقه أن الطلب القوي في الصباح لم يحافظ على الأسعار التي بلغتها الأسهم خلال الجلسة. وقد يكون بيع بعض المستثمرين لجني الأرباح أحد أسباب زيادة المعروض، لكن تحديد أسبابه بدقة يتطلب مراجعة أوامر البيع والشراء. كما أن ارتفاع قيمة التداول يمكن أن يتزامن مع زيادة عروض البيع، كما حدث خلال هذه الجلسة.

وتُستخدم النقاط لقياس حركة مؤشر الأسهم، بينما تُذكر قيمة الصفقات بالتومان الإيراني. ولحساب تكاليف السفر، يمكن الرجوع إلى صفحة سعر التومان.

المصدر: وكالة فارس للأنباء